كندا لكرة القدم تمدد عقد الرعاية المثير للجدل قبل كأس العالم
أثار الاتحاد الكندي لكرة القدم جدلاً واسعًا بعد تمديد عقد رعاية مع شركة “Canadian Soccer Media and Entertainment” حتى عام 2037، وهو اتفاق طويل الأمد لاقى اعتراضات شديدة من اللاعبين والمنظمات الرياضية. الاتفاق الأصلي الذي كان يمنح الاتحاد نحو 3 ملايين دولار سنويًا تعرض لانتقادات لعدم توفير تمويل كافٍ للمنتخبين الوطنيين رجالًا وسيدات، مما دفع لاعبي المنتخب الكندي للمطالبة بتحسين الأجور وشروط العمل، وأدى الأمر إلى إضرابات دعاوى قانونية بملايين الدولارات.
تم تعديل بنود العقد الجديد لتعزيز شروط مشاركة العائدات وتحسين حقوق التعرض الإعلامي لكلا المنتخبين، مع إضافة بنود لمراجعة الشروط كل ثلاث سنوات لضمان توازن أكبر في القيمة السوقية للعقد. ويأتي هذا التعديل في وقت تستعد فيه كندا لاستضافة كأس العالم، مما يجعل نجاح الاتفاق ضروريًا لتوفير بيئة مستقرة للفرق الوطنية خلال البطولات الكبرى القادمة.
اتفاق الرعاية الجديد يتضمن أيضًا التزامات لتعزيز بث المباريات وتوسيع التغطية في الأسواق الدولية، وهو ما دخل في قلب النقاشات حول تأثير المال على كرة القدم النسائية والرجالية معًا، ومدى قدرة الأندية الاتحادية على تلبية تطلعات اللاعبين والجماهير في نفس الوقت.
